Log in
updated 6:52 AM IST, Mar 5, 2019

سرقة مجوهرات أميرة سعودية بقيمة مليون دولار من فندق فخم في باريس

أفادت مصادر من الشرطة الفرنسية، أن أميرة سعودية تقدّمت ببلاغ عن سرقة مجوهراتها من داخل الجناح الذي تقيم فيه في فندق ريتز بالعاصمة الفرنسية باريس.

كما كشفت الأميرة التي لم تُعرف هويتها أن المجوهرات المسروقة تبلغ قيمتها حوالي 800 ألف يورو أي 930 ألف دولار.

وفي حين كشفت التحقيقات أن لا دليل على اقتحام جناح الأميرة، تؤكّد الأخيرة أنها سُرقت من بعد ظهر يوم الجمعة ولم تكن أغراضها الثمينة موضّبة في خزينة الغرفة.

من جهة أخرى، رفض متحدث باسم فندق ريتز التعليق، خصوصاً أن الواقعة لم تُؤكّد بعد، وفي حال إثباتها ستكون هذه الحادثة هي ثاني سرقة كبيرة من فندق فخم بباريس هذا العام.

بيع صورة "رسالة غرامية" في مزاد بـ289 ألف دولار

 انتهى مزاد علني في فرنسا ببيع صورة تزين رسالة غرامية من الكاتب أنطوان دو سانت- إكزيبري، وتشبه لوحة شهيرة له باسم "الأمير الصغير"، بـ289 ألفا و460 دولارا.

وقالت دار مزادات "أرتكورييل" إن الرسم بالألوان المائية الذي تم قرابة عام 1942 يظهر شبها كبيرا بشخصية محبوبة ابتكرها سانت - إكزيبري لكتاب "الأمير الصغير" عام 1943، وتظهر الأمير جالسا إلى مكتب وبيده ورقة طويلة عليها كتابة تتدحرج إلى أسفل من كرة أرضية، وتمثل خطابا من 11 صفحة إلى امرأة.

ونقلت "أسوشيتيد برس" عن دار المزادات أنه من المرجح أن تلك كانت آخر رسالة كتبها سانت – إكزيبري، قبل أن تختفي طائرته عام 1944 وهي في مهمة خلال الحرب العالمية الثانية.

ويعد "الأمير الصغير" أحد أكثر الكتب ترجمة في التاريخ، وفق مؤسسة سانت- إكزيبري في باريس

حواجز حول برج إيفل لحمايته من التهديدات الإرهابية

تعتزم العاصمة الفرنسية، باريس، الكشف عن دفاعات شيدتها مؤخرا حول برج إيفل لحمايته من التهديدات الإرهابية.

ونصبت حواجز مؤقتة حول البرج في يونيو/حزيران 2016، لكن السلطات بدأت في استبدالها بحواجز دائمة.

وبلغت تكلفة الأسياج، التي من المقرر الانتهاء من تشييدها في منتصف يوليو/تموز المقبل، قرابة 40.1 مليون دولار.

وقتل أكثر من 240 شخصا في هجمات إرهابية في فرنسا منذ 2015.

وقال بيرنارد غوديير، رئيس مجلس إدارة الشركة المشغلة للمعلم الشهير، إن الجدران الجديدة "صلبة كالصخرة لتوفير حماية مطلقة".

وستنصب جدران زجاجية يبلغ سمكها 6.5 سنتيمتر حول جانبين من الميدان، بينما سيغلق الجانبان الآخران بحواجز حديدية يبلغ ارتفاعها 3.24 متر، أي واحد على المئة بالضبط من ارتفاع البرج.

ولمنع الهجمات باستخدام الحافلات والعربات، نصب 420 حاجزا أمام الجدران الحديدية كمزيد من الحماية.

وأغلقت الساحة الأمامية لبرج إيفل أمام الجماهير منذ يونيو/حزيران 2016، إضافة إلى نشر قوات وحدة مكافحة الإرهاب حول الموقع.

وقال غوديير إن الجدران المؤقتة سيحل محلها "شيء آخر ألطف وأكثر رومانسية" كجزء من خطة لتجديد البرج قبل استضافة الألعاب الأوليمبية 2024 في باريس.

ويتوقع أن يزور برج إيفل نحو سبعة ملايين سائح في عام 2018 وحده.

لكن السكان المقيمين في المناطق القريبة من البرج لا يشعرون بالارتياح للإجراءات الجديدة.

ونشرت مجموعة تسمى "أصدقاء البطل مارس" بيانا على الإنترنت، في مايو/آيار من العام الماضي، تشكو فيه من عدم التشاور مع السكان في المنطقة المحيطة بالبرج، وكذلك "التكلفة الباهظة" للأسياج، وصعوبة وصولهم، لا سميا ذوي الاحتياجات الخاصة منهم، إلى الحافلات.

ويقولون إن سلطات العاصمة تستخدم تدابير استثنائية تفرضها قوات الطوارئ للتعجيل بتنفيذ تغيرات أمنية دون تقييم تأثيرها أو آثارها على المصلحة العامة.

وسنت البلاج قوانين صارمة لمكافحة الإرهاب في أكتوبر/تشرين الأول عام 2017 بعد نحو عامين من حالة الطوارئ التي فرضها الرئيس السابق، فرانسوا هولاند، في أعقاب هجمات باريس.

عرض "ديناصور" غامض للبيع في باريس

يعرض هيكل عظمي لديناصور من نوع مجهول للبيع في مزاد علني بالعاصمة الفرنسية باريس، في 4 يونيو المقبل.

ويبلغ طول الهيكل العظمي حوالي 9 أمتار، وهو مكتمل على غير العادة، حيث أنه سليم بنسبة 70 % تقريبا. ويعرض الهيكل حاليا في مدينة ليون الفرنسية للمشترين المحتملين من قبيل المتاحف أو هواة جمع الحفريات، ويقدر القائمون على المزاد أن تتراوح قيمته بين 1.2 مليون و1.8 مليون يورو.

وقد عثر على الهيكل العظمي للديناصور في وايومنغ بالولايات المتحدة في 2013، ويملكه رجل أعمال بريطاني لم يكشف عن هويته.

وسيوضع الهيكل في الطابق الأول من برج إيفل لبيعه، ويمكن للمشترين المحتملين المزايدة عليه باليورو أو بالعملة الرقمية بيتكوين.

وما يزال العلماء في حيرة من أمرهم بشأن نوع هذا الديناصور، فيما أشار خبير الحفريات الذي يعمل مع دار "Aguttes" للمزادات، إريك ميكيلر، أنه يعتقد أن الهيكل يعود لأحد أنواع الديناصورات اللاحمة، وهي فئة من الديناصورات ثنائية القدم لديها عظام مجوفة وأقدام بثلاثة أصابع.

الفوضى تعم حديقة حيوانات باريس بعد فرار 50 قردا

سادت حالة من الفوضى حديقة الحيوانات في العاصمة الفرنسية باريس بعد فرار عشرات قرود الرباح من أقفاصها.

وأسفر الحادث الذي وقع صباح أمس الجمعة عن إجلاء زوار الحديقة وإغلاقها، وألقي القبض على معظم القرود الهاربة في غضون عدة ساعات لكن أربعة منها لا تزال طليقة.

وأعلن مسؤولون في الحديقة عن عدم تسجيل حوادث بين القرود وزوار الحديقة، موضحين أن الحيوانات بقيت في المناطق غير المسموح للمواطنين بزيارتها.

وذكر المسؤولون أن إخلاء الحديقة كان إجراء وقائيا، مشيرين إلى أن قرود الرباح قد تشكل خطرا على الناس، لا سيما في هذه الظروف الاستثنائية.

بسبب لحيته الطويلة.. القضاء الفرنسي يطرد طبيب عربي من مستشفى في باريس

أعطى القضاء الفرنسي الحق لمستشفى في باريس طردَ طبيبًا متدربًا مصريًا رفض تشذيب لحيته التي اعتُبرت بمثابة “تباهٍ بانتماء ديني”.

وفي قرارها الصادر بتاريخ 19 كانون الأول/ ديسمبر اعتبرت محكمة الاستئناف الإدارية في فرساي في منطقة باريس، أنه إذا كان إطلاق لحية “وإن كانت طويلة” لا يشكل “وحدَه” مظهرًا للانتماء الديني، فإن “الظروف” تعطي المستشفى الحق في قرارها.

وتعود الوقائع إلى أواخر 2013، عندما كان الطبيب الذي بات يبلغ من العمر 35 عامًا يجري تدريبًا تخصصيًا لمدة عام في جراحة الأحشاء في مركز سان دوني الاستشفائي، شمال باريس، في إطار اتفاق تفاهم مع “معهد الكبد القومي” التابع لجامعة المنوفية المصرية.

وكان الطبيب قد حضر “بوجهٍ تغطيه لحية كبيرة جدًا” وقد استدعته الإدارة مرارًا، وطلبت منه تشذيب لحيته “التي اعتبرها العاملون بمثابة مظهر للانتماء الديني”.

واعتبرت المحكمة أن اللحية الطويلة “في هذه الظروف” تشكل انتقاصًا من واجبه لجهة احترام العلمانية ومبدأ الحياد في القطاع العام.

وتنوي نوال غافسيا، محامية المتدرب المصري، الطعن في القرار أمام مجلس الدولة، أرفع سلطة قضائية في فرنسا، مشيرة إلى أن “اللحية ليست ذات طابع ديني”.

وأسفت المحامية لكون “النقاش يطال سنتيمترات الشعر في ذقون الناس لمعرفة ما إذا كان هناك انتهاك للعلمانية”.

ويعتبر مفهوم العلمانية في فرنسا الذي أقر في 1905 بموجب قانون الفصل بين الكنيسة والدولة من المقدسات، إذ يمنع منعًا باتًا ارتداء الحجاب والمظاهر الدينية في المدارس الفرنسية.

"جماجم شهداء الجزائر" تنتظر الخروج من متحف باريس

كشف وزير المجاهدين في الجزائر الطيب زيتوني، أن قضية استرجاع جماجم الشهداء الموجودة لدى فرنسا، تسير بوتيرة أحسن من الماضي بكثير.

وقال زيتوني، إن قضية جماجم الشهداء شهدت في الفترة الأخيرة، حراكا وتفاعلا، عكس ما كانت عليه سابقا. حسب ما أورد عنه موقع الشروق الجزائري.

وتعمل الجزائر على استرجاع جماجم شهداء المقاومة الجزائرية ودفنها بأرض الوطن، بعد أن أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن استعداد باريس للقيام بذلك بسبب وجود قانون فرنسي يدرج هذه الجماجم ضمن التراث الفرنسي، وهو القانون الذي ينبغي إلغاؤه أو تعديله لتمكين الجزائر من استعادة جماجم مقاوميها.

وحسب موقع جزايرس، فمن المقرر أن تسترجع الجزائر جماجم المقاومين المتواجدة حاليا بمتحف الإنسان بباريس، ما من شأنه إغلاق واحد من أعقد ملفات الذاكرة بين الجزائر وفرنسا.

تجدر الإشارة إلى أن قضية استرجاع جماجم المقاومة الجزائرية من بين أهم محاور ملفات الذاكرة والتي لا طالما كانت مطلبا ملحا من قبل الجزائر إلى جانب قضية استرجاع الأرشيف الوطني والمفقودين إبان الثورة التحريرية وتعويض ضحايا التفجيرات النووية.

  • نشر في منوعات

حفل زفاف أسطوري لحفيدة عبدالحليم خدام في باريس

تناقلت وسائل إعلام صورا لحفل زفاف حفيدة نائب رئيس الجمهورية السورية الأسبق، عبد الحليم خدام، في العاصمة الفرنسية باريس لارا جمال خدام (29 عاما) على رجل الأعمال اللبناني منيف نعمه.

ومراسم العرس الذي أقيم في دار الأوبرا بباريس أسطورية، فقد قيل إن تكلفة حجز القاعة فقط بلغت مليون يورو، إذ تتسع لأكثر من ألفي شخص وأن التكلفة الإجمالية بلغت عدة ملايين من الدولارات.

العريس يعمل مديرا تنفيذيا لمجموعة شركات "منيف نعمه العالمية" للتجارة العامة والمقاولات ويقيم في باريس، أما العروس فتقيم مع والديها في دبي وجاءت إلى باريس لإتمام حفل زواجها.

  • نشر في منوعات
الاشتراك في هذه خدمة RSS